السمنة من أكثر الامور تعقيداً في حياة الانسان خاصة النساء اللاتي يبحثن دائماً عن طرق فورية لهذه الازمة التي تهدد رشاقتهن وجمالهن بل ويصل الامر ببعضهن للحرمان من الطعام على أمل استعادة الرشاقة لكن هذه الفكرة وضح انها خطر يهددالصحة كما يقول د.فتحي حسين استشاري التغذية محذراً من هذا السراب الذي يصدره بعض مروجي شائعات الرشاقة بالاعتماد على نوع واحد من الطعام لان ذلك يؤدي الى أزمات صحية خطيرة ...
كما أشار إلى أن للسمنة أسباباً عديدة منها وراثية وغددية وعصرية والحل الامثل هو نظام غذائي صحي مع ممارسة الرياضة فانقاص الوزن لا يعني الحرمان من الطعام او القسوة على النفس ...
ويؤكد د.فاروق المسلمي استشاري السمنة والنحافة على ضرورة احتواء النظام الغذائي على كل العناصر السياسية للجسم ...
كما أشار الى ان الرياضة تمنع تراكم الدهون وتحرق السعرات الحرارية والرياضة لا تعني ممارسة رياضة صعبة لكن المشي والحركة مفيدة أيضاً ...
جدير بالذكر ان الإحصائيات تقول ان 30% من سكان العالم يعانون من السمنة وأن نسبة السيدات تمثل 66% .
الاطعمة الغنية بالطاقة التي ينبغي تجنبها :
1- الاطعمة الدسمة .
2- الاطعمة السكرية .
3- أطعمة المطاعم التي تقدم الوجبات السريعة لما تحتويه من طاقة مركزة مثل : شطائر اللحم والبطاطس المقلية والسجق والشاورما وأطعمة أخرى . أما الأطعمة النشوية كالخبز والبطاطس فهي أطعمة جيدة وينبغي تناولها بكميات معتدلة .
4- التهام الطعام بسرعة بدلاً من تناوله ببطء ومضغه جيداً مما يجعل الشخص البدين لا يشعر بامتلاء معدته .
5- عدم تنظيم مواعيد تناول الوجبات وإهمال وجبة الفطور والاكتفاء بوجبة واحدة في اليوم مما يفقد الشخص القدرة على التحكم في شهيته للطعام .
تعالج البدانة بعلاج أسبابها مثل تصحيح العادات الغذائية:
1- اتبع نظام غذائياً منخفض الطاقة .
2- امتنع من تناول أي أطعمة بين الوجبات الثلاث الرئيسية وإذا كان من العسير الاقلاع عن تناولها نهائياً فيجب اختيار أطعمة منخفضة الطاقة الحرارية مثل : التفاح والشمام والثمار الحمضية كالبرتقال والجريب فروت والخضروات التي تؤكل نيئة .
3- ابتعد عن تحمير الاطعمة وقلل المادة الدهنية المضافة اليها بحيث لا يزيد مقدارها عن ( ملعقة شاي ) في اليوم الواحد ، وتناول السلطات الخالية من الصلصات والمتبلة بالملح وعصير الليمون فقط .
4- تناول في بداية الوجبة كوباً من الماء أو عصير الطماطم فذلك يساعد على الشعور بالشبع .
5- تحكم في شهيتك للطعام وذلك بتنظيم مواعيد تناول الوجبات والاهتمام بوجبة الفطو وعدم الاعتماد علة وجبة واحدة في اليوم .
6- تناول طعامك ببطء وامضغه ببطء فذلك يساعدك على ملاحظة امتلاء معدتك فتشعر بالشبع .
7- قلل من كمية الطعام حتى تعتاد النعدة على ذلك .
يجد الكثير من الناس أعذارا مختلفة كضيق الوقت وضعف القدرة على التحمل لعدم مزاولة التمارين الرياضية، ولكن الدراسة الجديدة أثبتت أن المشي فقط يساعد على التخلص من كبر البطن والكرش، مما يجعله رياضة مثالية سهلة وغير مكلفة ومفيدة جدًاً لصحة الجسم والتخلص من الدهون.
فقد وجد الأطباء أن رياضة المشي تزيد من حرق الدهون الزائدة في الجسم، فتخلصه من الدهون المتراكمة وخصوصا تلك القابعة فوق البطن فيما يعرف بالكرش، مشيرين إلى أن المشي يفقد الجسم ما يقرب من 200 سعر حراري في الساعة، وتزداد هذه القيمة كلما ازدادت سرعة المشي ومدته.
وقال هؤلاء إن للمشي فائدة كبرى في تقوية عضلات البطن والتخلص من ترهلات الجلد وضعف العضلات في هذه المنطقة، بالإضافة إلى تقوية عضلات الفخذين، كما يفيد في علاج المضاعفات المصاحبة للكرش مثل ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول.
وأوضح الأطباء أن هناك أربع مجموعات من العضلات تغلف جدار البطن، وهي عضلات ملساء ضعيفة نسبياً، ولكن لها عدة وظائف مهمة، حيث أنها تحمي وتدعم وتضم الأعضاء الموجودة في تجويف البطن، وتساعد على حفظ الحوض في شكل مناسب، كما تساعد هذه العضلات بالتعاون مع عضلات الظهر في المحافظة على وضعية الانتصاب عمودياً، ولكنها تضعف وترتخي وتقصر بالكسل والخمول والتقدم في السن وبعض العادات الغذائية السيئة، بينما تقوى وتتحسن بفعل النشاط والتمارين المخصصة للصدر والظهر والبطن وترك العادات السيئة.
وأشار هؤلاء إلى أن كبر البطن يسبب عدة مشكلات صحية، أهمها آلام الظهر، لكون الفقرات السفلية غير متراصفة فتزيد ميلاً للأمام بسبب الكرش الذي ينتج بدوره عن كثرة الدهن في الجدار الأمامي للبطن، وضعف عضلات البطن والظهر، وقلة الحركة والخمول وكثرة النوم والجلوس والاسترخاء والكسل، وابتلاع الهواء أثناء تناول المشروبات والأطعمة بسبب الاستعجال في الأكل، مما يؤدي لكثرة الغازات في المعدة والأمعاء، والنوم بعد العشاء مباشرة وعدم تنظيم أوقات الوجبات، إلى جانب التدخين الذي يؤدي إلى كثرة دخول الهواء.
كما يظهر الكرش بسبب كثرة شرب المشروبات الغازية والمياه والبيرة وخصوصاً أثناء الوجبة، والتركيز على تناول وجبة كبيرة دسمة في اليوم وإهمال الوجبات الأخرى، وكثرة تناول الوجبات الجاهزة والأطعمة النشوية والسكرية والدهنية، وعدم مضغ الطعام والاستعجال في تناول الطعام، إضافة إلى وجود ضغوطات نفسية أو قلق يؤدي لكثرة الأكل والتهامه بكميات كبيرة.
وقد تلعب أمراض القولون وتجمع السوائل في التجويف البطني، دورا في بروز الكرش، إلى جانب كثرة رفع الأشياء الثقيلة بطريقة عشوائية تؤدي إلى هبوط البطن والأمعاء، والتغذية العشوائية للحوامل وعدم ممارسة التمارين أثناء الحمل وبعد الولادة، فضلا عن التقدم في السن الذي يضعف العضلات والأعضاء الداخلية، ويسبب ترسب الدهون على الأحشاء الداخلية للبطن، فيزيد حجم المعدة والأمعاء.
وللتخلص من الكرش، أكد الأطباء ضرورة توافر عدد من الشروط في رياضة المشي، أولا أن يمارس بدون توقف إلا عند الضرورة كالإحساس بالتعب الشديد وعدم القدرة على المواصلة، وأن يكون بخطى واسعة كالجري البطيء مع تحريك الذراعين بعكس حركة القدمين، مع ضرورة أن يكون الظهر مفرودًا حتى لا يسبب بروزًاً في منطقة البطن، وأن يلامس مشط القدم الأرض قبل الأصابع والكعب، وأن يتم بصورة منتظمة، ويتم زيادة مدته تدريجيا.
ويفضل الخبراء أن يكون المشي والمعدة فارغة من الطعام، لأن الدورة الدموية تكون نشطة في منطقة الجهاز الهضمي أثناء عملية امتلائها بالطعام، وهنا يضر المشي ولا يفيد، لذا ينصح بممارسة هذه الرياضة في الفجر أو بعد الأكل بثلاث ساعات، محذرين من أن المشي كالدواء يكون مفيدًاً إذا تم استعماله في وقته المناسب وبجرعته المناسبة المضبوطة.
وأشار هؤلاء إلى ضرورة أن يكون المشي تدريجياً للأشخاص بعد سن الأربعين وللذين يشكون من بعض الأمراض، وأن يتوقفوا فورا بمجرد أن يشعروا بالتعب، موضحين أن رياضة المشي لابد أن تمارس يوميًا أو لثلاث مرات أسبوعيًا على الأقل.
وأكد الخبراء أن أثر الرياضة والمشي يمتد إلى يومين بعد الممارسة حيث تبقى العضلات في حالة انقباض بعد الرياضة، مما يزيد من معدل حرق الدهون، فالمشي بسرعة متوسطة يحرق حوالي 300 سعر حراري في الساعة، بينما يساعد المشي بسرعة كبيرة على حرق 350 سعراً حرارياً.