دسير بالمشماش يابس والكريمةشميشةيوم تم إعداد هذه الوصفة في برنامج شهيوات مع شميشة.وقت الإعداد:وقت الطهي: الوقت الإجمالي: |
معلومة اليوم
هل تعلم إن ثمار المشمش تحتوي على كمية كبيرة من المعادن والفيتامينات فهي غنية بفيتامين A المفيد لغذاء شبكية العين وهذا يساعد في تنشيط حدة الإبصار, كما يحتوي المشمش على فيتامين B المفيد للدم ويحتوي المشمش على فيتامين C الذي يحمي الجسم من نزلات البرد .
-تؤكد الأبحاث أن المشمش يعادل في قيمته الغذائية الكبد الحيواني تقريباً في صنع كريات الدم الحمراء في الدم فهو مفيد لمرضى فقر الدم .
-والمشمش مقوي للأعصاب والأوردة وخلايا الجلد وهو فاتح للشهية ومكافح جيد للإمساك ومهدئ للأعصاب ومزيل الأرق .
-كما يوصف المشمش للأشخاص الذين يبذلون جهداً ذهنياً لاحتوائه على عنصرين مهمين للمخ هما الفوسفور والمغنزيوم .
-كما تساعد ثمرة المشمش في مقاومة الميكروبات وتقوية الأغشية المخاطية .
-وتدخل الثمار في العديد من الصناعات الغذائية كالقمر الدين والمربى والشراب فيما يستفاد من بذورها في الحصول على زيت يدخل في صناعة الكريمات والمواد الطبية والصيدلانية.
ملاحظة :
يشاع بأن نواة ثمرة المشمش المر علاج طبيعي مضاد للسرطان لكن لم يثبت العلم ذلك حتى الآن ويحذر العلماء من تناول أكثر من حبتين من بذر المشمش يومياً لاحتواء البذور المرة على السيانيد القاتل للإنسان .
الظروف المناخية الملائمة لشجرة المشمش :
1- التربة :
تجود زراعة المشمش في الأراضي ذات التربة الخفيفة أما إذا كانت الأرض ثقيلة فيجب استخدام الدراق كأصل للمشمش وذلك لتلافي حساسية المجموع الجذري في المشمش لفقدان التهوية من التربة, أما في الأراضي الثقيلة الرطبة فينصح باستخدام الجانرك كأصل ,وفي الأراضي المحجرة والرطبة يجب أستخدام المشمش الكلابي كأصل .
2- الحرارة :
شجرة المشمش من الأنواع المحبة للدفئ ,
إن متطلبات أصناف المشمش من البرودة شتاء لإنهاء طور السكون متفاوتة كثيراً فهناك أصناف أجنبية تحتاج إلى ما بين 600-1000 ساعة برد ( تنخفض فيها الحرارة لأقل من 2.7م ) خلال أشهر الخريف والشتاء , وعدم استيفاء احتياجات البراعم من البرودة يؤدي إلى موت الكثير منها وتساقطه وكذلك إلى تأخير الإزهار وعدم انتظامه لذلك يجب زراعة كل صنف من أصناف المشمش في المنطقة التي توفر له ساعات البرودة اللازمة لإنهاء طور السكون له .
3-الضوء :
تعتبر شجرة المشمش من الأنواع المحبة للضوء لذلك يجب زراعة الأشجار على مسافات جيدة ويجب إجراء عملية التقليم .
4-الماء:
إن ارتفاع الرطوبة الجوية وخاصة إذا كان سبب هذه الرطوبة هو تساقط الأمطار أثناء موسم النمو له
الآثار السلبية التالية :
1-تعيق نشاط الحشرات المفيدة في عملية التلقيح حيث أن التلقيح الخلطي الحشري هو السائد في المشمش .
2-زيادة الرطوبة الجوية يؤدي إلى انتشار الأمراض بسرعة وخاصة مرض العفن البني الذي يصيب الأزهار والأفرع .
تقليم شجرة المشمش :
تربى شجرة المشمش تربية كأسية,
وحيث أن معظم الثمار في المشمش تكون محمولة جانبياً على الدوابر الثمرية وخاصة تلك الواقعة باتجاه نهايات الأفرع التي عمرها سنتين أو أكثر , كما تحمل شجرة المشمش كمية اقل من الثمار جانبياً على أفرع بعمر سنة واحدة ولهذا ينصح بمايلي عند إجراء تقليم الإثمار :
-ينصح بقطع وتجديد الأفرع التي تكون معظم الدوابر فيها قد تجاوز عمرها 6 سنوات لأن عمر الدابرة الثمرية هو من 4-6 سنوات .
- ينصح بتقليم خفيف للأفرع بعمر سنة إذا كان النمو جيداً وإلا فلا داعي لتقصيرها.
- إزالة جميع النموات الجانبية التي تتميز أشجار المشمش بإعطائها وخاصة على الجزء السفلي من الساق وبين الأفرع .
-من الضروري إزالة جميع النموات المصابة والأفرع اليابسة والمتزاحمة وكذلك الأفرع المتدلية.
بعض النصائح بخصوص ري شجرة المشمش :-
المشمش المطعم على اللوز تكون احتياجاته المائية أقل من المشمش المطعم على باقي أشجار اللوزيات الأخرى .
-يفضل عدم زراعة المشمش بعلاً إلا في المناطق كثيرة الأمطار أو المرتفعات الجبلية .
-يراعى أثناء ري الأشجار المثمرة من المشمش عدم ملامسة الماء للساق مباشرة وتروى الأشجار بتهيئة أقنية ري بين الأشجار وبعيدة عن ساقها حوالي 1 متر .
-ينصح بإيقاف الري خلال فترة الإزهار وبداية عقد الثمار .
-يجب الحذر من المبالغة في الري حماية للأشجار من الإصابة بالاصفرار والتصمغ وتعفن الجذور وموتها .